محمد صلاح (رأس الخيمة)

أعادت أسماك القباب التي جرى صيدها بوفرة التوازن لأسواق الأسماك في رأس الخيمة أمس، بعد فترة من تقلبات الطقس والرياح الشديدة التي منعت الصيادين من نزول البحر، وهوت الأسعار بفعل المعروض الوفير من هذا النوع الذي يتم صيده في الغالب في عمق البحر إلى 40 درهماً للسمكة الواحدة انخفاضاً من نحو 80 درهماً خلال الفترة الماضية للسمكة متوسطة الحجم.
من ناحيتهم، طالب عدد من الصيادين بالسماح بتضييق فتحات القراقير على الأقل خلال فترة حظر الصافي والشعري والقرش ليتمكنوا من صيد بعض الأنواع التي بدأت تختفي من الأسواق مثل العقلاة والنيسر واليماه والصيمة والدردمان والسلطان إبراهيم، حيث لا تسمح الفتحات الحالية المقدرة 3.8 سم بصيد هذه الأنواع.
وأوضح حميد الزعابي نائب رئيس جمعية الصيادين، أن استقرار الرياح ساهم في خروج الصيادين لأعماق البحر وصيد كميات كبيرة من القباب أعادت التوازن لأسعار الأسماك بالإمارة، والتي تأثرت خلال الفترة الماضية بكمية المعروض من الأسماك بسبب تقلبات الطقس وارتفاع أمواج البحر.
وأضاف: الأسعار الحالية تتراوح بين 40 و 50 درهماً وهي أسعار ممتازة بالنسبة للسوق في مثل هذا التوقيت، خاصة مع زيادة الطلب على الأسواق وارتفاع حجم الصيد أيضاً.
من ناحيتهم، طالب عدد من الصيادين في إمارة رأس الخيمة بالسماح بتضييق فتحات القراقير الحالية خاصة مع حظر بعض أنواع الأسماك المهمة مثل الشعري والصافي والقرش، مشيرين إلى أن الفتحات الحالية والتي تقدر بـ 3.8 سم لا تسمح بصيد حوالي ستة أنواع من الأسماك مثل: العقلاة، النيسر،اليماه، الصيمة، الدردمان والسلطان إبراهيم.
وقال أحمد أحميدوه الشحي صياد في منطقة المعيريض: إن هناك حاجة ماسة لدراسة تضييق فتحات القراقير ليتمكن الصيادون من صيد الأنواع السابقة من الأسماك في ظل عدم صيد بعض الأنواع الاقتصادية في الوقت الحالي مثل الصافي والشعري والقرش، لافتاً إلى أن هذه الأنواع بدأت تخفتي في الأسواق مقارنة بالسابق من الأسواق المحلية، بسب هروبها من فتحات القراقير.